أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

358

معجم مقاييس اللغه

وذكر ابن دريد كلمةً لو أعْرَضَ عنها كان أحسن . قال : التّوْر الرَّسول بين القوم ، عربىٌّ صحيح . قال : والتَّوْرُ فيما بيننا مُعْملُ * يَرضَى به المُرْسِل والمرسَلُ « 1 » ويقال أنّ التارة أصلها واوٌ . وتفسير ذلك « 2 » توس التاء والواو والسين : الطَّبع ، وليس أصلًا ، لأن التاء مبدلة من سين ، وهو السُّوس . توق التاء والواو والقاف أصلٌ واحدٌ ، وهو نِزَاعُ النَّفْس . ثم يُحمَل عليه غيرُه . يقال تاقَ الرّجُل يَتُوق . والتَّوْقُ نِزَاعُ النَّفْسِ إلى الشئ ؛ وهو التُّوُوق . ونفس تائقةٌ مُشتاقَةٌ . قال ابن السّكّيت : تُقْتُ وتئِقْتُ : اشتَقْت . ابنُ الأعرابىّ : تَاقَ يَتُوق إذا جادَ بنَفْسه « 3 » . ومثله رَاق يَرِيقُ ، وفَاق يَفِيقُ أو يَفوق . توع التاء والواو والعين كلمةٌ واحدة . قال أبو عبيدٍ عن أبي زيد : أتاع الرّجُل إتاعةً ، إذا قاءَ . ومنه قول القُطَامىّ : * تمجُّ عُرُوقُها عَلقاً مُتَاعَا « 4 » *

--> ( 1 ) الجمهرة ( 2 : 14 ) والمعرب للجواليقى 86 والمجمل واللسان ( ثور ) . ( 2 ) كذا وردت هذه العبارة . ( 3 ) في الأصل : « أتاق يتوق إذا جاء بنفسه » ، تحريف . ( 4 ) صدره كما في ديوانه 38 واللسان ( تيع ) : * فظلت تعبط الأيدي كلوما * .